الشيخ الكليني

646

الكافي ( دار الحديث )

7634 / 7 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « انْحَدِرْ مِنَ الصَّفَا « 1 » مَاشِياً إِلَى الْمَرْوَةِ « 2 » ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ حَتّى تَأْتِيَ الْمَنَارَةَ وَهِيَ عَلى « 3 » طَرَفِ الْمَسْعى ، فَاسْعَ مِلْأَ فُرُوجِكَ « 4 » ، وَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى « 5 » أَهْلِ بَيْتِهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَتَجَاوَزْ « 6 » عَمَّا تَعْلَمُ وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ " حَتّى تَبْلُغَ الْمَنَارَةَ الْأُخْرى ، فَإِذَا جَاوَزْتَهَا ، فَقُلْ : " يَا ذَا الْمَنِّ وَالْفَضْلِ وَالْكَرَمِ وَالنَّعْمَاءِ وَالْجُودِ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ؛ إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ « 7 » ، " ثُمَّ امْشِ ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ حَتّى تَأْتِيَ الْمَرْوَةَ ، فَاصْعَدْ عَلَيْهَا حَتّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ ، وَاصْنَعْ « 8 » عَلَيْهَا كَمَا صَنَعْتَ عَلَى الصَّفَا ، وَطُفْ « 9 » بَيْنَهُمَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ تَبْدَأُ بِالصَّفَا ، وَتَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ » . « 10 »

--> ( 1 ) . في التهذيب : - « من الصفا » . ( 2 ) . في التهذيب : - « إلى المروة » . ( 3 ) . في « بخ ، بس ، جد ، جن » والوافي : - « على » . ( 4 ) . في « بف » : « فرجك » . وقوله عليه السلام : « فاسع ملأ فروجك » ، أي اسرع في مسيرك . قال ابن الأثير : « وفي حديث أبي جعفر الأنصاري : فملأت ما بين فروجي ، جمع فَرْج ، وهو ما بين الرجلين ؛ يقال للفرس : ملأ فرجه وفروجه ، إذا عدا وأسرع ، وبه سمّي فرج المرأة والرجل ؛ لأنّهما بين الرجلين » . وقال العلّامة المجلسي : « وقال في الدروس : أوجب الحلبي ملأ فروجه . ثمّ اعلم أنّ بعض الأصحاب فسّروا الهرولة بالإسراع في المشي ، وبعضهم فسّروه بالإسراع مع تقارب الخُطَا ، وهذا الخبر يدلّ على الأوّل ، كغيره من الأخبار ، وحمله على أنّ المراد بملأ الفرج عدم تباعد القدمين يأباه كلام اللغويّين ، كما عرفت » . راجع : الكافي في الفقه ، ص 211 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 423 ( فرج ) ؛ الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 412 ، ذيل الدرس 106 ؛ الوافي ، ج 13 ، ص 930 ؛ مرآة العقول ، ج 18 ، ص 72 . ( 5 ) . في « بس ، جن » والتهذيب : - « على » . ( 6 ) . في « بف » والتهذيب : « واعف » . ( 7 ) . في التهذيب : « قال : وكان المسعى أوسع ممّا هو اليوم ، ولكنّ الناس ضيّعوه » بدل « فإذا جاوزتها فقل - إلى - لا يغفر الذنوب إلّاأنت » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « فاصنع » . ( 9 ) . في « بف » : « طف » بدون الواو . ( 10 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 148 ، ح 487 ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . الفقيه ، ج 2 ، ص 536 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 13 ، ص 930 ، ح 13468 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 482 ، ح 18256 .